مشاركة مميزة

فييتنام ... كما رأيتها

 اصبح السفر الى خارج العراق  للعمل او السياحة او العلاج امراً عادياً، ولم يعد كما كان قبل عام 2003 حكراً على فئة معينة.

المشاركات الشائعة

أرشيف المدونة الإلكترونية

26/11/2015

شاهد عيان يروي حقيقة ما حصل بين النائب كاظم الصيادي و بليغ مثقال ابو كلل في قناة دجلة

روى شاهد عيان و بالتفصيل الممل حقيقة ما جرى بين النائب كاظم الصيادي عن دولة القانون (التحالف الوطني) و الناطق بأسم كتلة المواطن (التحالف الوطني) في مبنى قناة دجلة الفضائية 

وقال  احمد ملا طلال مقدم برنامج من الاخر , وقد قدم نفسه كشاهد عيان مستقل ,ان ابو كلل قد حضر الى القاعة و يبدو انها قاعة انتظار كما شاهدنا ,قد حضر قبل ساعة تقريبا من موعد البرنامج الذي يظهر به و يبدو انه قد أخطأ في تقدير الموعد -على رواية ملا طلال -

الصورة من تركيبنا و قد احضرنا الصور الاصلية من الارشيف و لا علاقة لها بالحادث


كان ابو كلل جالسا داخل الغرفة و امامه مجموعة من الاشخاص في نفس الغرفة -لازال الحديث للاخ احمد ملا طلال-  و كان كاظم الصيادي يجري لقاءً او مقابلة بالطابق العلوي للقناة .

بعد انتهاء اللقاء نزل كاظم الصيادي  الى الغرفة فسلم على الحضور فقام الجميع للسلام عليه و مصافحته الا ابو كلل لم يرد السلام و لا قام للمصافحة كغيره ,جلس الصيادي على الاريكة المقابلة لابي كلل و اخذ يكيل الشتائم و الكلام البذي لابي كلل , وكان يرد عليه بهدوء و قد افلتت منه بعض الكلمات البذيئة ايضاً وفق ما افاد به الاخ ملا طلال..

بعد ذلك هاجم الصيادي ابو كلل و كنت حاضرا (ملا طلال)  وقد حاولت منعه من الاشتباك مع ابي كلل و بدأت بدفعه خارج الغرفة بأتجاه الباب , واثناء ذلك دخل احد افراد حمايته شاهرا مسدسه و سأله عن الحادث فأخبره انه (تعارك) مع ابي كلل..

في هذه الاثناء انطلق عنصر الحماية الى الغرفة  مصوبا سلاحه نحو بليغ ابو كلل فقام الاخوة بمنعه و اخذ اخرون الاخ ابو كلل الى غرفة اخرى و استمر عنصر الحماية محاولا اطلاق النار حتى اصابت اطلاقته اطار الباب و اخترقته الى الجدار المقابل ثم انزلقت الى الاعلى و لو لم ينزل ابو كلل قليلا لاصابت رأسه...

نجحت جهود الحضور بأخراج عنصر الحماية التابع للصيادي  الى خارج المبنى  و قرب السيارة اطلق اطلاقة اخرى في الهواء


هذا ما ذكره  مقدم برنامج (من الاخر) على قناة دجلة احمد ملا طلا كشاهد عيان على الحادث نقلناه (من الذاكرة)

مسيرة الاربعين: واحدة من اكبر المسيرات و اكثرها تعرضا للخطر مترجم عن :Independent

واحدة من اكبر المسيرات تجري حاليا,ملايين من المسلمين الشيعة يسافرون داخل العراق معرضين حياتهم للخطر,يصنعون طريقهم الى كربلاء والتي تقع الى الجنوب الغربي من العاصمة بغداد بحوالي 62 ميلاً.بمسيرة يوم الاربعين المقدسة التي تصادف في الثاني عشر من كانون الاول المقبل (المقال قديم)...تلك الرحلة التي كانت هدفا لعدد كبير من الهجمات الارهابية.





يوم الاربعين يحدد نهاية فترة الحداد التي تلت يوم العاشر من المحرم , طقوس ذكرى وفاة(شهادة) حفيد الرسول محمد (ص) عام 680 ميلادية.
المسلمون الشيعة يقدسونه و يعتبرونه امامهم الثالث و يعلنون الحداد لهزيمته (نتحفظ على هذه العبارة) في معركة كربلاء  عندما قتل هو ورفاقه و قطعت رؤوسهم من قبل جيش (الخليفة) يزيد !!!!.

المدينة التي تحتضن مرقد الامام الحسين (عليه السلام) كانت مقصدا لما يقارب 20 مليون من حوالي 40 بلدا في العالم عام 2013 


حج Kumbh Mela للهندوس غالبا ما يعتبر الاكبر في العالم يجذب عددا اكبر من الحجاج لكنه يعقد كل ثلاث سنوات بينما يصل عدد حجاج  المسلمين (بيت الله الحرام )في مكة المكرمة (المكرمة من عندي) الى حوالي 2 مليون حاج  كل عام.

العشرات من الناس ماتوا (قتلوا)  في الاربعين العام الماضي حيث هاجمت داعش و المليشات السنية الاخرى بالانتحاريين و الصواريخ  المحبين (محبي اهل البيت عليهم السلام).

سيارتان مفخختان قتلت 24 شخصا في السادس عشر من كانون الاول ,بينما هاجم الانتحاريون الزائرين قبل ثلاثة ايام  تاركين خلفهم 36 من الاشخاص مقتولين !!.

داعش ايضا اعلنت المسلمين الشيعة مرتدين واستهدفتهم بهجماتها الدموية  لاقامة نظام خلافة متشدد في العراق و سورية.

بدأ الامن يستتب حول كربلاء قبل وصول الزوار    ولكن الكثيرين اختاروا السير على الاقدام من النجف بمسافة 55 ميلا قرب المناطق التي تسيطر عليها داعش  ( هذه مغالطة من الكاتب) .


المحاضر اللاهوتي السيد مهدي المدرسي كتب لصحيفة "هافنغتون بوست" موضحا تجربته مع الاربعين بأنه التجمع الصاخب السلمي..

" سيل هائل من الرجال و النساء و الاطفال ,لكن الاكثر وضوحا المرأة المحجبة بالسواد,مليء العين من نهاية الافق الى الاخرى" كتب  "كانت الحشود ضخمة بحيث سببت حصارا لمئات الاميال"..

بعض الزوار اختار ان يسيروا ال 450 ميلا من البصرة بأكملها خلال اسبوعين ,كما قال, تحدوا الشمس الحارقة  في النهار و البرد في الليل خلال معاقل الارهابيين.

و كتب يقول:"الاربعين يجب ان تدرج في كتاب غينيس للارقام القياسية في شتى المجالات".

"التجمع السنوي الاكبر,اطول مائدة اطعام مستمرة,اعظم عدد من الناس يٌطعمون مجانا,المجموعة الاكبر من المتطوعين و التي تخدم حدثا واحدا,كل ذلك تحت تهديد وشيك من الهجمات الانتحارية "

مترجم عن انديبيندنت
الكاتب:ليزي ديردين Lizi Dearden

Tuesday 25 November 2014

الرابط الاصلي: http://www.independent.co.uk/news/world/middle-east/one-of-the-worlds-biggest-and-most-dangerous-pilgrimages-is-underway-9882702.html